محمد الريشهري

320

موسوعة معارف الكتاب والسنة

471 . عنه عليه السلام : اكتِسابُ الثَّوابِ أفضَلُ الأَرباحِ ، وَالإِقبالُ عَلَى اللَّهِ رَأسُ النَّجاحِ . « 1 » 472 . عنه عليه السلام : اكتِسابُ الحَسَناتِ مِن أفضَلِ المَكاسِبِ . « 2 » 473 . عنه عليه السلام : الدُّنيا دارُ صِدقٍ لِمَن عَرَفَها ، ومِضمارُ الخَلاصِ لِمَن تَزَوَّدَ مِنها ، هِيَ مَهبَطُ وَحيِ اللَّهِ ومَتجَرُ أولِيائِهِ ، اتَّجَروا فَربِحُوا الجَنَّةَ . « 3 » 474 . عنه عليه السلام : الرّابِحُ مَن باعَ العاجِلَةَ بِالآجِلَةِ . « 4 » 475 . عنه عليه السلام : مَنِ ابتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ رَبِحَهُما . « 5 » 476 . عنه عليه السلام : صُن دينَكَ بِدُنياكَ تَربَحهُما ، ولا تَصُن دُنياكَ بِدينِكَ فَتَخسَرهُما . « 6 » 477 . الإمام زين العابدين عليه السلام : مَن تَعزّى عَنِ الدُّنيا بِثَوابِ الآخِرَةِ فَقَد تَعزّى عَن حَقيرٍ بِخَطيرٍ ، وأعظَمُ مِن ذلِكَ مَن عَدَّ فائِتَها سَلامَةً نالَها وغَنيمَةً أُعينَ عَلَيها . « 7 » 478 . عنه عليه السلام - فِي الدُّعاءِ - : اللَّهُمَّ ومَتى وَقَفنا بَينَ نَقصَينِ في دينٍ أو دُنيا فَأَوقِعِ النَّقصَ بِأَسرَعِهِما فَناءً ، وَاجعَلِ التَّوبَةَ في أطوَلِهِما بَقاءً . وإذا هَمَمنا بِهَمَّينِ يُرضيكَ أحَدُهُما عَنّا ويُسخِطُكَ الآخَرُ عَلَينا ، فَمِل بِنا إلى ما يُرضيكَ عَنّا ، وأوهِن قُوَّتَنا عَمّا يُسخِطُكَ عَلَينا ، ولا تُخَلِّ في ذلِكَ بَينَ نُفوسِنا وَاختِيارِها ؛ فَإِنَّها مُختارَةٌ لِلباطِلِ

--> ( 1 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 93 ح 1971 . ( 2 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 5 ح 1572 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 125 ح 2860 . ( 3 ) . الإرشاد : ج 1 ص 296 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 418 ح 40 ؛ تاريخ دمشق : ج 42 ص 498 عن عاصم بن ضمرة وكذلك عن محمّد بن معروف المكّي عن أبيه وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 732 ح 8603 . ( 4 ) . غرر الحكم : ج 1 ص 386 ح 1488 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 28 ح 370 . ( 5 ) . غرر الحكم : ج 5 ص 257 ح 8236 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 445 ح 7817 . ( 6 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 211 ح 5861 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 303 ح 5378 . ( 7 ) . الأمالي للطوسي : ص 613 ح 1266 عن زيد بن عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 82 ص 131 ح 14 .